هدية تحمل الموسم في طياتها
رمضان هو بالفعل موسم للقصص - قصص الصبر والنور وما هو أعظم من الحياة اليومية. كتاب قصص شخصي يُهدى خلال شهر رمضان أو في العيد يحمل هذه الروح إلى أيدي الأطفال. ليس لعبة. ليس حلوى. بل قصة تضعهم في صميم القيم التي يحاول هذا الموسم تعليمها.

قصة لهذا الموسم وما بعده
أفضل هدايا العيد هي تلك التي يعود إليها الأطفال مراراً وتكراراً. اللعبة تدوم أسبوعاً. أما القصة فتدوم طفولة بأكملها. وعندما تكون هذه القصة مخصصة - اسم طفلك في النص، ووجهه في الرسوم التوضيحية - فإنها تصبح وثيقة تُخلّد شخصيته، في أهم أوقات حياته.
تُنسى معظم هدايا العيد بحلول رمضان القادم
تختفي الألعاب. تُؤكل الحلوى. الهدية التي تبقى هي تلك التي يعود إليها الطفل – والقصة التي يرى نفسه فيها هي أندر الأنواع.
أعطيته إياه صباح العيد. فتحها، ورأى اسمه على الصفحة الأولى باللغة العربية، ولم يتركها لمدة ساعتين. جدته وصفته بأنه أفضل هدية رأتها على الإطلاق تُعطى لطفل.
أحد الوالدين، عمّان
القيم التي يحملها رمضان — الصبر والامتنان والكرم والانضباط الذاتي — هي نفس القيم التي لطالما استكشفتها قصص الأطفال العظيمة. قصة زنورة ليست عن رمضان صراحةً، بل هي عن تلك القيم، وطفلك في مركزها.
لماذا يصادف هذا عيدًا
Patience — الصبر
قصة مخصصة فاخرة تدور أحداثها حول طفلك كبطل - مثالية لتغليفها وتقديمها صباح العيد.
اجعل عيدهم حكايةقصص الموسم
كل قصة مخصصة بالكامل ومتوفرة في شكل مطبوع أو رقمي — مثالية للإهداء خلال شهر رمضان أو في العيد.
قصة عن الصمود في وجه الصعاب والعثور على المكافأة الكامنة في الذات. قيم الموسم، مخصصة لطفل واحد.
هدية عيد مميزة — مخصصة بالكامل بالاسم والصورة. تذكار يحمل روح المناسبة إلى القراءة اليومية للطفل.
الكرم هو أحد دروس رمضان العظيمة. تظهر هذه القصة للطفل كيف يبدو الإحساس باللطف من الداخل - مخصصة لتكون ملكه بشكل لا يمكن إنكاره.
هدية العيد التي استمرت
"فتحه في صباح العيد، ورأى اسمه على الصفحة الأولى، ولم يتركه لساعتين. قالت جدته إنه أجمل هدية رأتها تُهدى لطفل."
"أعطيناها كبديل لعيدية العيد هذا العام. قالت ابنتي إنها كانت أفضل من أي شيء تلقته من قبل. هذا ادعاء جريء بالنسبة لطفلة في السابعة من عمرها."
امنحهم قصة يقرؤونها طويلاً بعد العيد
مصمم خصيصاً لطفل واحد. متاح كنسخة مطبوعة أو رقمية. تتم الموافقة عليه من قبلك قبل أن يصبح نهائياً.
اختر قصة