الغضب والمشاعر القوية

عندما تكون المشاعر أكبر من أن تصفها الكلمات

بعض الأطفال ينفجرون غضبًا. وبعضهم ينعزل. وبعضهم يفعل الأمرين في فترة ما بعد الظهيرة نفسها. المشاعر الجياشة لدى الصغار ليست مشكلة سلوكية، بل هي مشكلة لغوية. قصة مخصصة يمكن أن تمنح طفلك الكلمات والمرآة والتذكير المستمر بأن أضخم المشاعر يمكن احتواؤها.

ماذا يحدث في الواقع؟

المشاعر الكبيرة تحتاج إلى اسم قبل أن تحتاج إلى حل.

عندما يكون للعاصفة اسم، يصبح لديها وجهة.

بين عمر السنتين والسبع سنوات، لا يزال نظام التحكم العاطفي لدى الطفل قيد التطور. يشعر الأطفال بالأشياء بكامل حدتها قبل وقت طويل من امتلاكهم البنية العصبية لتعديل تلك المشاعر. ما يبدو وكأنه نوبة غضب هو دائمًا تقريبًا طفل غارق في المشاعر وليس لديه آلية أخرى متاحة.

المشكلة الأم

النصيحة السلوكية لا تفيد في خضم العاصفة

إن المهلات والأوامر والتصحيحات كلها تفترض أن الطفل لديه الكلمات اللازمة للمشاركة. ولكن في خضم شعور كبير، لا تكون هذه الكلمات جاهزة بعد.

ما يشعر به طفلك

طقس لا يملكون خريطة له

إنها ليست شقاوة. إنها عاصفة تمر عبر جسد لا يستطيع بعد تسميتها، ولا يستطيع بعد تخيل انتهاء العاصفة.

كانت تصرخ في الحائط عندما تغضب. الآن تقول "أشعر بعاصفة بداخلي، مثل تلك التي في كتابي". هذه الجملة وحدها غيرت كل شيء.

أحد الوالدين، جوردان
كيف تساعد القصة

اسم، مرآة، يد ثابتة

عندما يصبح طفلك بطل قصة تُسمّي العاصفة وتُظهر انقضاءها، تصبح تلك القصة لغة مشتركة للحظات الأكثر أهمية.

ماذا سيكتسب طفلك

كلمة عن الشعورعاصفة، موجة، كبيرة – لغة يمكنهم اللجوء إليها بدلاً من الانفجار.
أثبت أن الشعور سيزولتُظهر قصتهم أن اللحظة تنتهي بلطف وموثوقية.
مرجع مشترك معكم"تذكر أن في كتابك..." يفتح بابًا للإصلاحات أبقته مغلقًا.
الثقة على الجانب الآخرإن رؤية أنفسهم يتقدمون من خلاله تبني العزيمة اللازمة للقيام بذلك مرة أخرى.
بني بعناية

تمت مراجعتها من قِبل أشخاص قبل وصولها إلى عائلتك

كل قصة مكتوبة ومصورة خصيصًا لطفلك، ثم يقرأها متخصص للتأكد من جودة اللغة وملاءمتها للعمر والتوافق العاطفي.

قصة مقترحة

شجاعة

قصة عن مواجهة المشاعر الكبيرة بشيء أقوى - طفلك كبطل يتعلم أن العاصفة يمكن أن تمر.

شاهد الشجاعة
من الوالدين

عندما تصبح القصة هي اللغة

★★★★★

"اعتادت أن تصرخ في الحائط. الآن تقول: "هناك عاصفة بداخلي، مثل تلك التي في كتابي". غيرت تلك الجملة وحدها طريقة حديثنا عن الأمر."

دينا، الأردن
★★★★★

"ابني في السادسة وقد عانى دائمًا من الإحباط. بعد ثلاثة أسابيع من قراءة قصته قبل النوم، أخبر معلمته أن لديه الآن اسم لمشاعره. اتصلت بي لتسألني عما تغير."

حسن، تورونتو

امنح مشاعرهم قصة واسمًا

تتم مراجعتها والموافقة عليها وتخصيصها قبل طباعة الصفحة.

ابدأ قصتهم