القصص التي تجعل الليل يبدو آمناً
ظلال تتحرك. أصوات لا معنى لها. يقين أن هناك شيئًا ما ينتظر خلف الباب مباشرة. الخوف عند الأطفال ليس غير منطقي - إنه مرحلة نمو، وهو حقيقي. قصة تُروى بالصوت المناسب، ومع الشخصية المناسبة، يمكن أن تمنح الطفل الخائف رفيقًا في الظلام.
تكرار روتين ما قبل النوم ليس مجرد عادة – إنه تمرين
قلق وقت النوم هو أحد أكثر أعراض القلق شيوعًا لدى الأطفال الصغار. يتطلب الانتقال من اليقظة إلى النوم أن يتخلى الطفل عن العالم المألوف، وبالنسبة للأطفال ذوي الخيال النشط، قد تشعر تلك اللحظة بأنها خطر حقيقي.
يصبح الليل مكانًا للتفاوض لا للراحة
كل والد لطفل يعاني من القلق قبل النوم يعرف المفاوضات: قصة أخرى، كأس ماء آخر، سبب آخر لعدم إغلاق الباب.
الظلام أكبر منهم
تتخذ الظلال أشكالًا جديدة. تصبح الأشياء المألوفة غريبة. يستشعر الجسم الخطر حتى عندما يعلم العقل أنه لا يوجد خطر.
كان يبكي لساعة قبل النوم. لقد جربنا كل شيء. القصة المخصصة غيرت الروتين. يمسك بها، يسمع اسمه، وفي مكان ما من القراءة يستقر جسده.
الوالد/ة، الرياض
صوت مألوف على عتبة النوم
عندما تكون قصة ما قبل النوم من بطولة طفلك، تصل الرسالة مباشرة: أنت الشجاع هنا، والليل ينتهي على خير.
ما يكتسبه طفلك
يقرؤها شخص قبل النوم
يتم مراجعة كل قصة من قبل أخصائي لضمان جودة اللغة وملاءمتها للعمر والملاءمة العاطفية قبل أن تصل إلى عائلتك.
شجاعة
قصة مناسبة لوقت النوم حيث تصبح الظلمة مكانًا يعرف الطفل كيف يتحرك فيه - مبنية حوله.
انظر الشجاعةقصص لوقت النوم والليالي الشجاعة
مُخصّص باسم طفلك وصورته. تمت مراجعته بشرياً ووافق عليه الوالدان قبل الطباعة.
عندما تتغير أوقات النوم
"كان يبكي لساعة قبل النوم. لقد جربنا كل شيء. القصة المخصصة غيرت الروتين. يمسكها، يسمع اسمه، وجسده يهدأ. نقرأها كل ليلة."
"كانت ابنتي تتفحص تحت السرير كل ليلة. بعد أسبوعين من كتابها "الشجاعة"، بدأت تتفحص ألعابها المحشوة بدلًا من البحث عن الوحوش. شيء صغير، لكنه تغيير كبير."