المولود الجديد / الغيرة

عندما يغير طفل جديد كل شيء — بالنسبة لهم

كان طفلك محور العالم. الآن هناك طفل جديد، وشيء ما بداخله قد تغير. لا يستطيعون تسميته. يمكنك رؤيته. قصة مخصصة يمكن أن تحتوي هذا الشعور - وتساعدهم على إيجاد مكانهم في الشكل الجديد لعائلتك.

عندما يغير طفل جديد كل شيء — بالنسبة لهم
لماذا هو مفيد

ما يشعر به طفلك حقًا

حملت الحزمة الجديدة، وما زلتُ أحتفظ بالقديمة.

إن وصول شقيق جديد هو أحد أهم الاضطرابات التي يمكن أن يواجهها الطفل الصغير. إنه ليس مجرد شخص جديد في المنزل - إنه إعادة تنظيم لكل ما فهمه عن مكانته في العائلة. الانحدار، التعلق الزائد، الانسحاب الهادئ، الغضب المفاجئ - كل هذا لغة. الطفل الذي لا يملك كلمات للتعبير عما يشعر به سيجد طرقًا أخرى ليقولها.

المشكلة الأم

النكوص والتعلق الشديد والغضب المفاجئ... كلّها لغة

الطفل الذي لا يمتلك كلمات لوصف شعوره بالتهجير، سيجد طريقة أخرى للتعبير عنه.

نحن لا نقرأها لأنه يشعر بالغيرة. نحن نقرأها لأنها تمنحنا شيئًا لنتحدث عنه. لقد قال لي الليلة الماضية: "أنا مثل الشخصية الكبيرة في القصة." في تلك اللحظة، علمت أن الأمر كان يسير على ما يرام.

أحد الوالدين، القاهرة

قصة مخصصة عن طفل يواجه هذا التغيير بالضبط - حيث يتشارك الشخصية الرئيسية اسم طفلك ومظهره وتجربته العاطفية - تفعل شيئًا لا تستطيع الإرشادات العامة فعله. إنها تظهر للطفل أن شعوره له اسم، وأنه قد شعر به من قبل، وأن هناك طريقًا لتجاوزه. تظهر الأبحاث حول العلاج بالكتب باستمرار أن الأطفال يتفاعلون بشكل أعمق مع شخصيات القصة التي تشبههم. عندما تكون الشخصية في القصة هي هم، تصل الرسالة بشكل مختلف.

ما يكتسبه طفلك

إذن بالشعورقصتهم تسمي الشعور بحيث لا يعود شيئًا يجب إخفاؤه.
لا يزال البطلالأخ الأكبر في القصة هو محورها ومركزها وموضع الحب.
مرساة مشتركة معكم"مثل ذاك الكبير في كتابك" تصبح عبارة تستخدمها العائلة.
طريق عبره، لا حولهلا ننكر النزوح، بل نمرّ به معًا.

القصة ليست حلاً، بل هي فاتحة حوار، ومرتكز عاطفي قابل للتكرار، ووسيلة لطفلك ليسمع - عبر السرد - أنه لا يزال محبوبًا تمامًا، ولا يزال مهمًا، ولا يزال بطل قصته الخاصة حتى مع نمو الأسرة.

قصة مقترحة

شجاعة

قصة مبنية حول طفلك بصفته الأخ/الأخت الأكبر – لا يزال هو البطل، ولا يزال محور الاهتمام، حتى مع ازدياد أفراد العائلة.

شاهد الشجاعة
من الوالدين

ماذا حدث بعد القراءة الأولى

★★★★★

"طلبناها قبل أسبوع من قدوم الطفل. ما زال ابني يقرأها كل ليلة. ويقول لأخته الصغيرة: "أنا الشجاع الكبير". لقد أعطته دوراً أراد أن يمتلكه."

سلمى، أبوظبي
★★★★★

"لقد انتقل من رمي الأشياء إلى إحضار الكتاب إلى سرير أخيه. أنا لا أبالغ. لقد غيّر شيء ما في تلك القصة نظرته لنفسه في الصورة."

عمرو، لندن

امنحهم القصة التي تظهر أنهم ما زالوا الأبطال

شخصية، ومراجعة، ومعتمدة قبل طباعة الصفحة.

ابدأ قصتهم